ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله :( وعادا وثمودا وأصحاب الرس ) ( عادا ) معطوف على قوم نوح. وقيل : معطوف على الضمير، هم، مفعول ( وجعلناهم ). وأصحاب الرس، قوم ثمود ؛ لأن الرس، البئر التي لم تطو. وقيل : إنهم أناس عبدة أصنام قتلوا نبيهم ورسوه في بئر. أي دسوه فيه(١) وقيل غير ذلك في حقيقة أهل الرس.
وخلاصة القول فيهم أنهم ظالمون كذبوا نبيهم ثم قتلوه فأهلكهم الله ودمّر عليهم شرّ تدمير.
قوله :( وقرونا بين ذلك كثيرا ) ( ذلك )، إشارة إلى الذين تقدم ذكرهم من الأمم ؛ أي ثمة أمم كثيرة بين هؤلاء المذكورين قد كذبوا وعتوا فأهلكهم الله بكفرهم وعصيانهم.

١ - الدر المصون جـ ٨ ص ٤٨٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير