ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وفي ختام هذا الربع نطق كتاب الله بما يهدئ روع الرسول، ويحدد مسؤوليته تجاه المرسل إليهم، مبينا أن هذه المسؤولية تقف عند حدود التبليغ والبيان، ولا تتجاوزهما إلى انتزاع الإذعان والإيمان، ومنبها إلى أن السر في إصرار الضالين على ضلالهم وعدم إيمانهم بآيات الله البينات، هو اتباعهم الأعمى لأهوائهم، وكونهم لم يحسنوا الانتفاع بما رزقهم الله من حواس وملكات، فقال تعالى مخاطبا لرسوله الأمين : أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أي ليست حافظا تحفظه من اتباع هواه

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير