ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أي نسي مولاه، واتبع هواه، وانقاد له في كل الأمور. قيل: كان الرجل في الجاهلية يعبد الحجر؛ فإذا مر بحجر أحسن منه عبده وترك الأول (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف)

صفحة رقم 439

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية