ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

(وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأكلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ) والمعنى: أي شأن لهذا الرسول يؤهله لمكانة الرسالة من اللَّه حال أنه يأكل الطعام كما نأكل، فليس ملكا من الملائكة، بل هو بشر يأكل الطعام، وليس ملكا تصل إليه حاجاته بخدمه وعبيده، بل إنه يعيش باحثا عن رزقه وحاجته ككل الناس، فلا امتياز له على أحد، فكيف يكون رسولا.

صفحة رقم 5251

(لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ)، أى هلا أُنزل منضما إليه ملك (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا)، الفاء فاء السببية التي ينصب الفعل بعدها، ومعنى السياق هلا ضم إليه
وأنزل من عند اللَّه ملك، فيكون معه منذرا.

صفحة رقم 5252

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية