ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ثم أجابهم الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله : انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال يعني الأشباه فضلوا عن الحق فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً إلى الهدى ومخرجاً عن الضلالة.
وبيان وجه الجواب كأنه تعالى قال : انظر كيف اشتغل القوم بضرب هذه الأمثال التي لا فائدة فيها : لأجل أنهم لما ضلوا وأرادوا١ القدح في نبوَّتِك لم يجدوا إلى القدح فيه سبيلاً البتّة، إذ الطعن عليه إنما يكون بما يقدح في المعجزات التي ادعاها لا بهذا الجنس من القول٢.

١ في ب: وأراد. وهو تحريف..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/٥٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية