ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

٩ - ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ بما تقدم من قولهم فَضَلُّواْ عن الحق في ضربها، أو فناقضوا / [١٢٥ / أ] في ذلك لأنهم قالوا: افتراه ثم قالوا يُملى عليه سَبِيلاً مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، أو سبيلاً لطاعة الله - تعالى - أو سبيلاً إلى الخير.

صفحة رقم 418

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية