ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

انْظُرْ يا محمد كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ إذ مثَّلوك بالمسحور والفقير الذي لا يصلح أن يكون رسولاً والناقص عن القيام بالأمور إذ طلبوا أن يكون معك مَلَك فضلوا بهذا القول عن الدَّين والإِيمان فلا يستطيعون سبيلاً إلى الهدى ومخرجاً من ضلالتهم

صفحة رقم 774

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية