ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله تعالى : انظُرْ كَيفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ يعني ما تقدم من قولهم.
فَضَلُّوا فيه وجهان :
أحدهما : فضلوا عن الحق في ضربها.
الثاني : فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان.
فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد.
الثاني : سبيلاً إلى الطاعة لله، قاله السدي.
الثالث : سبيلاً إلى الخير، قاله يحيى بن سلام.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية