ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قال الله تعالى : انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ أي : جاءوا بما يقذفونك به ويكذبون به عليك، من قولهم " ساحر، مسحور، مجنون، كذاب، شاعر " وكلها أقوال باطلة، كل أحد ممن له أدنى فهم وعقل يعرف كذبهم وافتراءهم في ذلك ؛ ولهذا قال : فضلوا أي : عن طريق الهدى، فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا وذلك لأن كل من خرج عن الحق فإنه ضال حيثما توجه ؛ لأن الحق واحد ومنهج متحد، يُصَدّق بعضه بعضا.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية