ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ولما أنهى تعالى ما ذكر من أقوالهم الناشئة عن ضلالهم التفت سبحانه وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم مسلياً له بقوله تعالى : انظر أي : يا أفضل الخلق كيف ضربوا لك الأمثال أي : بالمسحور والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه بالأمر فضلوا أي : بذلك عن جميع طرق الهدى فلا يستطيعون أي : في الحال ولا في المآل بسبب الضلال سبيلاً أي : سلوك سبيل من السبل الموصلة إلى ما يستحق أن يقصد، بل هم في مجاهل موحشة وفيافي مهلكة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير