ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

انظر [الفرقان: ٩] خطاب لإيناس رسول الله وتطمينه كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال [الفرقان: ٩] أي: اتهموك بشتّى التهم فقالوا ساحر. وقالوا: مسحور. وقالوا: شاعر. وقالوا: كاهن {فَضَلُّواْ

صفحة رقم 10373

فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} [الفرقان: ٩] لأنهم يقولون كذباً وهُرَاءً وتناقضاً في القول.
فَضَلُّواْ [الفرقان: ٩] أي: عن المثل الذي يصدُق فيك ليصرف عنك المؤمنين بك، ويجعل الذين لم يؤمنوا يُصرُّون على كفرهم، فلم يصادفوا ولو مثلاً واحداً، فقالوا: ساحر وكذبوا وقالوا: مسحور وكذبوا فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً [الفرقان: ٩] أي: إلى ذلك.
ثم يقول الحق سبحانه: تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً

صفحة رقم 10374

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية