ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ يَعْنِي: قَوْلَهُمْ: إِنْ هَذَا إِلا إفْك افتراه، وَقَوْلهمْ: أساطير الْأَوَّلين وَقَوْلهمْ: مَال هَذَا الرَّسُول إِلَى قَوْله: مسحورا. فضلوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا يَعْنِي: مَخْرَجًا مِنَ الْأَمْثَالِ الَّتِي ضروا لَك؛ فِي تَفْسِير مُجَاهِد.

صفحة رقم 254

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية