قوله :«ألاَّ يَسْجُدُوا » قرأ الكسائي بتخفيف «أَلاَ »، والباقون بتشديدها١، فأمَّا قراءة الكسائي، «أَلاَ » فيها تنبيه واستفتاح، و «يَا » بعدها حرف نداء، أو تنبيه أيضاً على ما سيأتي، و «اسْجُدُوا » : فعل أمرٍ، فكان٢ حق الخط على هذه القراءة أن يكون يَا اسجُدُوا، ولكن الصحابة أسقطوا ألف «يَا » وهمزة الوصل من «اسْجُدُوا » خَطاً لما سقط لَفْظاً، ووصلوا الياء بسين «اسْجُدُوا »، فصارت صورته «يَسْجُدُوا » كما ترى، فاتحدت القراءتان لفظاً وخطّاً٣، واختلفا تقديراً٤. واختلف النحويون في «يَا » هذه، هل هي حرف تنبيه أو للنداء والمنادى محذوف، تقديره : يَا هَؤُلاَءِ اسْجُدُوا، وقد تقدم ذلك عند قوله في سورة النساء :«يَا لَيْتَنِي »٥ والمُرَجَّحُ أَنْ تكون للتنبيه٦، لِئَلاَّ يؤدي إلى حذفٍ كثير من غير بقاءِ ما يدلّ على المحذوف، ألا ترى أنَّ جملة النداء حذفت، فلو ادَّعَيْتَ حَّذْفَ المنَادى كَثُرَ الحذف، ولم يبق٧ معمولٌ يدل على عامله ؛ بخلاف ما إذا جعلتَها للتنبيه.
ولكن عَارَضنا هنا أَنَّ قبلها حرف تنبيه آخر، وهو «أَلا » وقد اعتُذِر عن ذلك بأنه جُمِعَ بينهما تأكيداً، وإذا كانوا قد جمعوا بين حرفين عاملين للتأكيد٨، كقوله :
٣٩٥١ - فَأَصْبَحْنَ لاَ يَسْأَلْنْنِي عَنْ بِمَا٩ بِهِ١٠ ***. . .
فغير العاملين أولى، وأيضاً فقد جمعوا بين حرفين عاملين مُتّحدي اللفظ١١ والمعنى كقوله :
٣٩٥٢ - فَلاَ وَاللَّهِ لاَ يُلْفَى لِمَا بِي *** وَلاَ لِلما بِهِمْ أَبَداً دَوَاءُ١٢
فهذا أولى، وقد كثر مباشرة «يا » لفعل١٣ الأَمر، وقبلها «أَلاَ » التي للاستفتاح، كقوله :
٣٩٥٣ - أَلاَ يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي ثُمَّتَ اسْلَمِي *** ثَلاَثَ تَحِيَّاتٍ وَإِنْ لَمْ تَكَلَّمِ١٤
وقوله :
٣٩٥٤ - أَلاَ يَا اسْلَمِي يا دَارَ مَيٍّ عَلَى البِلَى *** وَلاَ زالَ مُنْهَلاًّ بِجَرْعَائِكَ القَطْرُ١٥
وقوله :
٣٩٥٥ - أَلاَ يا اسْلَمِي ذَات الدَّمَالِيجِ وَالعُقَد *** وذات اللثاث الحُمِّ والفَاحِمِ الجَعْدِ١٦
وقوله :
٣٩٥٦ - أَلاَ يا اسْلَمِي يا هِنْدُ هِنْدَ بَنِي بَكْرِ *** وَإِنْ كَانَ حَيَّانا عِدًى آخِرَ الدَّهْرِ١٧
وقوله :
٣٩٥٧ - أَلاَ يَا اسْقِيَانِي قَبْلَ خَيْلِ أَبِي بَكْر *** لَعَلَّ مَنَايانَا قَرُبنَ ولاَ نَدْرِي١٨
وقوله :
٣٩٥٨ - أَلاَ يا اسْقِيانِي قَبْلَ غَارَةٍ سنجال١٩ ***. . .
[ وقوله :
٣٩٥٩ - فَقَالَتْ أَلاَ يَا اسْمَعْ أَعِظْكَ بخطبةٍ *** وقلتُ سمِعْنَا فَانطِقِي وأَصِيبِي٢٠ ]٢١
وقد جاء ذلك وإن لم يكن قبلها «أَلاَ »، كقوله :
٣٩٦٠ - يا دَارَ هِنْدٍ يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي *** بِسَمْسَمٍ أَوْ عَنْ يَمِينِ سَمْسَمِ٢٢
فعلم أنه قراءة الكسائي قوية، لكثرة دَوْرِها في لغتهم، وقد سمع ذلك في النَّثْر، سُمِعَ بَعْضُهم يقول : أَلاَ يَا ارحَمُوني، أَلاَ يا تصدَّقُوا علينا٢٣، وأما قوله :
٣٩٦١ - يَا لَعْنَةُ اللَّهِ والأَقْوَامِ كُلِّهِم *** والصَّالِحِينَ عَلَى سَمْعَانَ مِنْ جِارِ٢٤
فيحتمل أن تكون «يَا » للنداء، والمنادى محذوف، وأن يكون للتنبيه، وهو الأرجح لِمَا مَرَّ. واعلم أَنَّ الوقف عند الكسائي على «يَهْتَدُونَ » تام٢٥، وله أن يقف على «أَلاَ يَا » معاً، ويبتدئ «اسْجُدُوا » بهمزة مضمومة. وله أن يقف على «أَلاَ » وحدها٢٦، وعلى «يَا » وحدها، لأنهما حرفان منفصلان وهذان الوقفان وقفاً اخْتبارٍ لا اختيار، لأنهما حرفان لا يتم معناهما إلاَّ بما يتصلان به، وإنما فعله القراء امتحاناً وبياناً. فهذا٢٧ توجيه قراءة الكسائي٢٨، والخَطْبُ وفيها سهل. وأما قراءة الباقين فتحتاج إلى إِمْعَان٢٩ نظرٍ، وفيها أوجه كثيرة :
أحدها : أنَّ «أَلاَّ » أصلها : أَنْ لا، فأَنْ ناصبة للفعل بعدها، ولذلك سقطت نون الرفع، و «لاَ » بعدها حرفُ نَفْي، وأَنْ وما بعدها في موضع مفعول «يَهْتَدُونَ » على إسقاط الخافض أي : إلى أَنْ لا يسجُدُوا، و «لاَ » مزيدة٣٠ كزيادتها في : لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب [ الحديد : ٢٩ ]، والمعنى : فهم لا يهتدون إلى أن يسجدوا.
الثاني٣١ : أنه بدل من «أَعْمَالَهُمْ »٣٢ وما بينهما اعتراض٣٣ تقديره : وزَيَّنَ لهم الشيطانُ عدم السجود لله.
الثالث : أنه بدل من «السَّبِيلِ » على زيادة «لاَ » أيضاً، والتقدير : فَصَدَّهُمْ عن السجود لله٣٤.
الرابع : أَنَّ٣٥ «أَلاَّ يَسْجُدُوا » مفعولاً له، وفي متعلّقه وجهان :
أحدهما : أنه «زَيَّنَ » أي : زيَّنَ لهم لأجل أَلاَّ يسجدوا.
والثاني : أنها متعلق ب «صَدَّهُمْ »، أي : صَدَّهُمْ لأجل أن لاَ يسجُدُوا، وفي «لاَ » حينئذٍ وجهان :
أحدهما : أنها ليست مزيدة ( بل باقية على معناها من النفي.
والثاني : أنها مزيدة )٣٦ والمعنى : وزيَّنَ لهم لأجل توقعه سجودهم، أو لأجل خوفه من سُجُودهم، وعدم الزيادة أظهر٣٧.
الخامس : أنه خبر مبتدأ مضمر، وهذا المبتدأ إما أن يُقَدَّر ضميراً عائداً على «أَعْمَالَهُمْ »، التقدير هي ألا يسجدوا٣٨، فتكون٣٩ «لاَ » على بابها من النفي، وإما أن يُقَدَّر ضميراً عائداً على «السَّبِيل »، التقدير : هو أن لا يسجدوا، فتكون «لاَ » مزيدة - على ما تقدم - ليصح المعنى.
وعلى الأوجه الأربعة المتقدمة لا يجوز الوقفُ على «يَهْتَدُونَ »، لأنَّ ما بعده إمَّا معمول له أو لِمَا قبله من «زَيَّنَ » و صَدَّ «أو٤٠ بدل مما قبله أيضاً من «أَعْمَالَهُمْ » أو من «السَّبِيل » على ما قُرِّرَ، بخلاف الوجه الخامس، فإنه٤١ مَبنيٌّ على مبتدأ مضمر، وإنْ كان ذلك الضمير مُفَسراً بما سبق قبله، وقد كتبت «أَلاَّ » موصولة غير مفصولة، فلم تُكْتَبْ «أَنْ » منفصلة من «لاَ »، فمن ثَمَّ : امتنع أن يُوقَف هؤلاء في الابتلاء والامتحان على «أَنْ » وحدها، لاتصالها بلا في الكتابة٤٢، بل يُوقَف لهم على «أَلاَّ » بجملتها، كذا قال القُرَّاءُ، والنحويون متى سُئِلوا٤٣ عن مثل ذلك٤٤ وقفوا لأجل البيان على كل كلمةٍ على حدتها. لضرورة البيان، كونها كُتِبَت متصلة ب «لا » غير مانعٍ من ذلك. ثُمَّ قول القُرَّاءِ : كتبت٤٥ متصلة فيه تجوُّزٌ وتسامُح، لأَنَّ حقيقة هذا أن يُثْبِتُوا صورة نُونٍ ويصلونها بلاء، فيكتبونها«أَنْلاَ »، ولكن لما أدغمت فيما بعدها لفظاً، وذهب لفظها إلى لفظ ما بعدها قالوا ذلك تسامحاً. وقد رتَّبَ أبو إسحاق على القراءتين حُكْماً، وهو وجوب سجود التلاوة وعدمه، فَأَوْجَبَهُ مع قراءة الكسائي، وكأنه٤٦ لأجل الأمرِ بِهِ، ولم يوجبه في قراءة الباقين لعدم وجود الأمر فيها٤٧، إِلاَّ أَنَّ الزمخشري لم يرتضه منه٤٨، فإنه قال : فَإِنْ قُلْتَ : أَسَجدةُ التلاوة واجبة في القراءتين جميعاً أو في واحدة منهما ؟ قُلْتُ : هي واجبة فيهما٤٩.
وإحدى القراءتين أمر بالسجود والأخرى ذم للتارك٥٠، وما ذكره الزجاج من وجوب السجدة مع التخفيف دون التشديد مرجوع٥١ إليه.
قال شهاب الدين : وكأن الزجاج أخذ بظاهر الأمر، وظاهره الوجوب وهذا لو خلينا الآية لكان السُّجُودُ واجباً، ولكن دلَّت السنةُ على استحبابه دون وجوبه، على أَنَّا نقول : هذا مبنيٌّ على نظر آخر، وهو أَنَّ هذا الأمر من كلام الله تعالى أو من كلام الهدهد محكيّاً عنه، فإن كان من كلام الله تعالى فيقال : يقتضي الوجوب إلاَّ أَنْ يجيء دليل يصرفه عن ظاهره، وإنْ كان من كلام الهدهد - وهو الظاهر - ففي انتهاضه دليلاً نظر٥٢، وهذا الذي ذكروه ليس بشيء، لأنَّ المراد بالسجود ههنا عبادة الله لا عبادة الشمس، وعبادة الله واجبة وليس المراد من الآية سجود التلاوة، وأين٥٣ كانت التلاوة في زمن سليمان عليه السلام٥٤ ولم يكن ثم قرآن.
وقرأ الأعمش «هَلاَّ » و «هَلاَ » بقلب الهمزة هاء مع تشديد «لاَ » وتخفيفها، وكذا هي في مصحف عبد الله٥٥، ( وقرأ عبد الله )٥٦ «تَسْجُدُونَ » بتاء الخطاب ونون الرفع٥٧، وقرئ كذلك بالياء من تحت٥٨، فَمَنْ أَثْبَتَ نون الرفع ف «أَلاَّ » بالتشديد أو التخفيف للتحضيض، وقد تكون المخففة للعرض٥٩ أيضاً نحو أَلاَ تنزلُ عندنا فتحدَّثُ، وفي حرف عبد الله أيضاً أَلاَ هَلْ تَسْجُدُونَ بالخطاب٦٠. قوله : الذي يُخْرِجُ الخبء يجوز أن يكون مجرور المحل نعتاً «للَّه » أو بدلاً منه أو بياناً، و٦١ «منصوبة على المدح، ومرفوعة على خبر ابتداءٍ مضمر. و «الخَبْءَ » مصدر خَبَأْتُ الشيء أَخْبَؤُهُ خَبْئاً أي : سَتَرَْتُهُ٦٢، ثم أطلِقَ على الشيء المَخْبُوءِ وَنَحْوُهُ هذا خَلْقُ الله ٦٣ [ لقمان : ١١ ] قال المفسرون : الخَبْء في السَّمواتِ المطر، وفي الأرض النبات٦٤، والخَابِيَةُ٦٥ من هذا إلاَّ أَنَّهُم التزموا فيها ترك الهمزة كالبَريَّة والذّريّة عند بعضهم٦٦. وقيل : الخبء الغيب أي : يعلم غيب السموات والأرض٦٧، وقرأ أبيّ وعيسى«الخَبَ٦٨ » بنقل حركة الهمزة إلى الباء وحذف الهمزة فيصير نحو : رأيت لَبَ٦٩، وقرأ عبد الله وعكرمة ومالك بن دينار «الخَبَا » بألفٍ صريحةٍ٧٠، وجهها أنه أبدل الهمزة ألفاً فلزم تحريك الباء، وذلك على لغة مَنْ يقف من العرب بإبدال الهمزة حرفاً يجانس حركتها، فيقول : هذا الخَبُو٧١، ورأيت الخبا، ومررت بالخبي٧٢، ثم أُجْرِي الوَصْلُ مَجْرَى الوقْفِ٧٣، وقيل : إنه لمَّا نَقَلَ حركة الهمزة إلى الساكن قبلها لم٧٤ يحذفها بل تركها، فَسَكَنَتْ بعد فتحةٍ فَدُبِرَتْ بحركة ما قبلها وهي لغة ثابتة، يقولون : المرأة والكماة بألف مكان الهمزة بهذه الطريقة٧٥. وقد طعن أبو حاتم على هذه القراءة وقال٧٦ : لا يجوز في العربية، لأَنَّه إن حذف الهمزة أَلْقَى٧٧ حركتها على الباء، فقال الخَبَ، وإن حوَّلَها قال الخَبْي، بسكون الباء وياء بعدها٧٨.
قال المبرد : كان أبو حاتم دون أصحابه في النحو، لم يَلْحَقْ بهم إلاَّ أنه إذا خرج من بلدهم لم يلق أَعْلَم منه٧٩.
قوله :«في السَّماوَاتِ » فيه وجهان :
أحدهما : أنه متعلق ب «الخَبْءَ »، أي ؛ المَخْبُوءُ في السموات٨٠.
والثاني : أنه متعلق ب «يُخْرِجُ » على أنَّ معنى ( في ) بمعنى ( مِنْ )، أي : يخرجه من السموات، و «مِنْ » و «فِي » يتعاقبان٨١، يقول العرب : لأستخرجن العلم فيكم، أي منكم - قاله الفراء٨٢ -، وقرأ عبد الله : يُخْرِجُ الخَبْءَ مِنَ السَّماواتِ ٨٣.
قوله :«مَا تُخْفُونَ » قرأ الكسائي وحفص بالتاء من فوق فيهما٨٤، والباقون بالياء من تحت٨٥، فالخطاب ظاهر على قراءة الكسائي، لأن ما قبله أَمرهُمْ بالسجود وخطابهم به والغيبة على قراءة الباقين غير حفص ظاهرة أيضاً، لتقدم الضمائر الغائبة في قوله :«لَهُمْ »، و «أَعْمَالَهُمْ » و «صَدَّهُمْ » و «فَهُمْ » وأما قراءة حفص فتأويلها أنه خرج إلى خطاب الحاضرين بعد أن أَتَمَّ قصة أهل سبأ، ويجوز أن يكون التفاتاً على أنه نزل الغائب منزلة الحاضر،
٢ في ب: كان..
٣ في ب: خطًّا ولفظاً..
٤ انظر الكشف ٢/١٥٧-١٥٨، البحر المحيط ٧/٦٨..
٥ من قوله تعالى: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً من الآية (٧٣)..
٦ وهو قول الأخفش. انظر المعاني ٢/٦٤٩، ورجحه أبو حيان. البحر المحيط ٧/٦٩..
٧ يبق: سقط من ب..
٨ انظر البحر المحيط ٧/٦٩..
٩ في ب: با. وهو تحريف..
١٠ صدر من بيت من بحر الطويل، وقد تقدم؛ قاله الأسود بن يعفر، وعجزه:
أصعَّد في علو الهوى أم تصوَّبا..
١١ في ب: الملفظ..
١٢ البيت من بحر الوافر. قاله مسلم بن معد الوالبي، وقد تقدم..
١٣ في ب: مباشرة بالفعل..
١٤ البيت م بحر الطويل، ويعزى لحميد بن ثور الهلالي، وهو في ملحق ديوانه (١١٣)، ابن يعيش ٣/٣٩..
١٥ البيت من بحر الطويل، قاله ذو الرمة وهو في ديوانه ٢٩٠، مجاز القرآن ٢/٩٤، معاني القرآن للأخفش ٢/٦٤٩، أمالي ابن الشجري ٢/١٥١، تفسير ابن عطية ١١/١٩٥، القرطبي ١٣/١٨٧، الإنصاف ١/١٠٠، البحر المحيط ٧/٦٩، المغني ١/٢٤٣، المقاصد النحوية ٢/٦، التصريح ١/١٨٥، الهمع ١/١١١، ٢/٤، ٧٠، شرح شواهد المغني ٢/٦١٧، الأشموني ١/٣٧، ٢٢٨، الدرر ١/٨١، ٢/٢٣، ٨٦..
١٦ البيت من بحر الطويل، لم أهتد لقائله، وهو في البحر المحيط ٧/٦٨..
١٧ البيت من بحر الطويل، قاله الأخطل، وهو في ديوانه ١٥٠ مجاز القرآن ٢/٩٤، معاني القرآن للفراء ٢/٢٩٠، أمالي ابن الشجري ٢/١٥١، ١٥٣، تفسير ابن عطية ١١/١٩٥، اللسان (عدا)، البحر المحيط ٧/٦٩، ابن يعيش ٢/٢٤..
١٨ البيت من بحر الطويل، لم أهتد إلى قائله، وهو في البحر المحيط ٧/٦٩..
١٩ صدر بيت من بحر الطويل، قاله الشماخ بن ضرار، وعجزه:
وقبل منايا قد حضرن وآجال
وهو في ملحق ديوانه (٤٥٦) برواية:
ألا يا أصيحابي قبل غارة سنجال *** وقبل منايا باكرات وآجال.
وهو في الكتاب ٤/٢٢٤، المقرب (٧٥)، ابن يعيش ٨/١١٥، معجم البلدان (سنجل)، اللسان (سنجل)، البحر المحيط ٧/٦٨، المغني ٢/٣٧٣، شرح شواهده ٢/٧٩٦. سنجال: قرية بأرمينية، وقيل: بأذربيجان..
٢٠ البيت من بحر الطويل، قال النمر بن تولب، ويروى: (نعظك بخطة) بدل (أعظك بخطبة)، (سمعياً) بدل (سمعنا). وهو في معاني القرآن ٢/٤٠٢، ونوادر أبي زيد (١٩٢)، الكشف ٢/١٥٨، الإنصاف ١/١٠٢، أمالي ابن الشجري ١/١٥١، تفسير ابن عطية ١١/١٩٦ البحر المحيط ٧/٦٩..
٢١ ما بين القوسين سقط من ب..
٢٢ رجز قاله الزجاج، وقيل: رؤبة. وروي: يا دار سلمى. وهو في مجاز القرآن ٢/٩٤، الخصائص ٢/١٦٩، الإنصاف ٢/١٠٢، ابن يعيش ١٠/١٣، اللسان (سمم)، شرح شواهد الشافية ٤/٤٢٨..
٢٣ قال الفراء: (وسمعت بعض العرب يقول: ألا يا ارحمانا، ألا يا تصدقا علينا. قال: يعنيني وزميلي) معاني القرآن ٢/٢٩٠. وانظر البحر المحيط ٧/٦٩..
٢٤ البيت من بحر البسيط مجهول القائل، وقد تقدم..
٢٥ انظر منار الهدي في بيان الوقف والابتدا (٢٨٤)..
٢٦ انظر الكشاف ٣/١٤٠..
٢٧ في ب: فهنا..
٢٨ انظر إبراز المعاني (٤٢٣-٤٢٤)..
٢٩ في ب: ادوان. وهو تحريف..
٣٠ انظر الكشف ٢/١٥٧، مشكل إعراب القرآن ٢/١٤٧، البيان ٢/٢٢١، التبيان ٢/١٠٠٧، البحر المحيط ٧/٦٨..
٣١ في ب: والثاني..
٣٢ انظر الكشف ٢/١٥٧، مشكل إعراب القرآن ٢/١٤٧، البيان ٢/٢٢١، التبيان ٢/١٠٠٧، البحر المحيط ٧/٦٨..
٣٣ انظر البحر المحيط ٧/٦٨..
٣٤ انظر الكشف ٢/١٥٨، مشكل إعراب القرآن ٢/١٤٧، البيان ٢/٢٢١، التبيان ٢/١٠٠٧..
٣٥ أن: سقط من ب..
٣٦ ما بين القوسين سقط من ب..
٣٧ انظر الحر المحيط ٧/٦٨..
٣٨ انظر البيان ٢/١٠٠٧..
٣٩ في ب: فكيف يكون. وهو تحريف..
٤٠ أو: سقط من ب..
٤١ في ب: أنه..
٤٢ في ب: الكفارة. وهو تحريف..
٤٣ في ب: بيبسلوا. وهو تحريف..
٤٤ انظر إبراز المعاني (٤٢٢-٤٢٣)..
٤٥ كتبت: سقط من ب..
٤٦ في ب: كأنه..
٤٧ قال الزجاج: (ومن قرأ بالتخفيف فهو موضع سجدة من القرآن، ومن قرأ "ألا يسجدوا"- بالتشديد- فليس بموضع سجدة) معاني القرآن وإعرابه ٤/١١٥، وسبق إلى ذلك الفراء فإنه قال: (ومن قرأ "ألا يسجدوا" فشدد فلا ينبغي لها أن تكون سجدة، لأن المعنى: زين لهم الشيطان ألا يسجدوا، والله أعلم بذلك) معاني القرآن ٢/٢٩٠..
٤٨ في ب: فيه..
٤٩ في الكشاف: فيهما جميعا، لأن مواضع السجدة إما أمر بها، أو مدح لمن أتى بها أو ذم لمن تركها..
٥٠ الكشاف ٣/١٤٠، وبين هذه العبارة والعبارة التالية في الكشاف: وقد اتفق أبو حنيفة والشافعي رحمهما الله على أن سجدات القرآن أربع عشرة، وإنما اختلف في سجدة (ص) فهي عند أبي حنيفة سجدة تلاوة وعند الشافعي سجدة شكر، وفي سجدتي سورة الحج..
٥١ الكشاف ٣/١٤٠..
٥٢ الدر المصون ٥/١٩٠..
٥٣ في ب: وأن. وهو تحريف..
٥٤ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٥٥ المختصر (١٠٩)، الكشاف ٣/١٤٠، تفسير ابن عطية ١١/١٩٦-١٩٧، البحر المحيط ٧/٦٨..
٥٦ ما بين القوسين سقط من ب..
٥٧ معاني القرآن للفراء ٢/٢٩٠، الكشاف ٣/١٤٠، البحر المحيط ٧/٦٨..
٥٨ وهي قراءة الأعمش. انظر البحر المحيط ٧/٦٨..
٥٩ والعرض والتحضيض معناهما: طلب الشيء، لكن العرض طلب بلين، والتحضيض طلب بحث، وتختص (ألا) هذه بالفعلية. انظر المغني ١/٦٩-٧٤..
٦٠ تفسير ابن عطية ١١/١٩٧، البحر المحيط ٧/٦٨..
٦١ في ب: أو..
٦٢ انظر اللسان (خبأ)..
٦٣ أي: مخلوقة، فالمصدر بمعنى اسم المفعول..
٦٤ انظر البغوي ٦/٢٧٤..
٦٥ الخابية: الحبًّ، أصلها الهمز من خبأت، إلا أن العرب تركت همزه، قال أبو منصور: تركت العرب الهمز في أخبيت وخبَّيت وفي الخابية، لأنها كثرت في كلامهم، فاستثقلوا الهمز فيها. انظر اللسان (خبأ)..
٦٦ انظر لسان العرب (برأ)..
٦٧ انظر معاني القرآن ٢/٢٩١، البغوي ٦/٢٧٤..
٦٨ المختصر (١٠٩)، تفسير ابن عطية ١١/١٩٧، البحر المحيط ٧/٦٩..
٦٩ في النسختين: الأب..
٧٠ المختصر (١٠٩)، تفسير ابن عطية ١١/١٩٧، البحر المحيط ٧/٦٩..
٧١ في ب: الخبأ. وهو تحريف..
٧٢ انظر شرح الشافية ٢/٣١٢-٣١٣..
٧٣ انظر الكشاف ٣/١٤٠، البحر المحيط ٧/٤٨..
٧٤ في ب: ولم..
٧٥ انظر الكتاب ٣/٥٤٥، وشرح الشافية ٣/٤١، والبحر المحيط ٧/٦٩..
٧٦ في ب: فقال..
٧٧ في ب: التي. وهو تحريف..
٧٨ انظر إعراب القرآن للنحاس ٣/٢٠٧، القرطبي ١٣/١٨٨، البحر المحيط ٧/٦٩..
٧٩ المراجع السابقة..
٨٠ واستظهره أبو حيان: انظر البحر المحيط ٧/٦٩..
٨١ في ب: متعاقبان يخرج..
٨٢ قال الفراء: (وهي في قراءة عبد الله "يخرج الخبء من السموات" وصلحت (في) مكان (من) لأنك تقول: لأستخرجن العلم الذي فيكم منكم، ثم تحذف أيهما شئت أعني: (من) و(في) فيكون المعنى قائما على حاله) معاني القرآن ٢/٢٩١..
٨٣ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٢٩١..
٨٤ في ب: فيها. والمقصود بقوله (فيهما) :"تخفون، وتعلنون"..
٨٥ السبعة(٤٨١)، الكشف ٢/١٥٨، النشر ٢/٣٣٧، الإتحاف(٣٣٦)..
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود