ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقوله : قَالَ طَائرُكُمْ عِندَ اللَّهِ٤٧ يقول : في اللوح المحفوظِ عند الله. تشاءمون بي وتَطَيَّرُونَ بي، وذلك كلّه من عند الله. وهو بمنزلة قوله قالوا طَائرُكُمْ مَعَكُمْ أي لازم لكم ما كانَ منْ خَيرٍ أو شرٍّ فهو في رقابكم لازم. وقد بيَّنَه في قوله وَكُلَّ إنْسَانٍ ألْزَمْناهُ طَائرَهُ في عُنُقِهِ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير