ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قَوْله تَعَالَى: فكلا أَخذنَا بِذَنبِهِ أَي: أَخذنَا كل هَؤُلَاءِ بذنبهم.
وَقَوله: فَمنهمْ من أرسلنَا عَلَيْهِ حاصبا الحاصب هِيَ الرّيح الَّتِي تحمل الْحَصْبَاء، والحصباء: الْحَصَى (الصغار)، وَالَّذين أهلكوا بالحصباء قوم لوط.
وَقَوله: وَمِنْهُم من أَخَذته الصَّيْحَة يَعْنِي: قوم صَالح، وهم ثَمُود.
وَقَوله: وَمِنْهُم من خسفنا بِهِ الأَرْض أَي: قَارون.
وَقَوله: وَمِنْهُم من أغرقنا أَي: قوم نوح وَقوم فِرْعَوْن.
وَقَوله: [وَمَا] كَانَ الله ليظلمهم أَي: مَا ظلمهم الله وَلَكِن هم اللَّذين ظلمُوا أنفسهم.

صفحة رقم 181

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية