قال الله ( تبارك وتعالى )(١) : فكلا أخذنا بذنبه ( ٤٠ ) يعني من أهلك من الأمم الذين قص في هذه السورة إلى هذا الموضع.
( و )(٢) قال السدي : فكلا أخذنا بذنبه ( يعني )(٣) فكلا ( عذبناه )(٤) بذنبه.
قال : فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا (٥) ( ٤٠ ) يعني قوم لوط [ يعني ](٦) ( الحجارة )(٧) التي رمي بها من كان خارجا من مدينتهم وأهل السفر منهم وخسف بمدينتهم. قال : ومنهم من أخذته الصيحة ( ٤٠ ) ( يعني )(٨) ثمود. ومنهم من خسفنا به الأرض ( ٤٠ ) مدينة ثوم لوط وقارون. ومنهم من أغرقنا ( ٤٠ ) قوم نوح وفرعون ( وقومه )(٩).
قال : وما كان الله(١٠) ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( ٤٠ ) أي يضرون. وفي تفسير الحسن ينقصون بشركهم وجحودهم رسلهم.
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - في ح: يقول..
٤ - في ١٦٩ عذبنا..
٥ - في ع: حاصنا..
٦ - إضافة من ح و١٦٩..
٧ - في ح: بالحجارة..
٨ - ساقطة في ح و١٦٩..
٩ - ساقطة في ح..
١٠ - هنا توقفت المقارنة مع ١٦٩..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني