ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله :«فَكُلاًّ » منصوب «بأخذنا »١ و «بذَنْبِه » أي بسببه أو مصاحباً لذنبه، فَمِنْهُم مَن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وهم قوم لوط و الحاصب : الريح التي تحمل الحصباء وهي الحصا الصِّغَارُ وقيل : كانت حجارة مَحْمِيَّة٢ تقع على واحد منهم وتَنْفُذُ من٣ الجانب الآخر، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصيحة يعني ثمود٤ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض وهم «قارون » وأصحابه، وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا يعني قوم نوح وفرعون وقومه.
وقوله :«مَنْ أَغْرَقْنَا » عائده محذوف لأجل سنة الفاصلة، ثم قال : وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ يعني لم يظلمهم بالهلاك وإنما ظلموا أنفسهم بالإشراك.

١ التبيان لأبي البقاء ١٠٣٣، والدر المصون للسمين ٤/٣٠٥..
٢ انظر: القرطبي ١٣/٣٤٣ وغريب القرآن لابن قتيبة ٣٣٨..
٣ انظر: القرطبي ١٣/٣٤٤ وفي "ب" يعني وهو الأصح..
٤ ساقط من "ب"..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية