فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)
فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فيه رد على من يجوز العقوبة بغير ذنب فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً هي ريح عاصف فيها حصباء وهي لقوم لوط {وَمِنْهُمْ
مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة} هي لمدين وثمود وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض يعني قارون وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا يعني قوم نوح وفرعون وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ ليعاقبهم بغير ذنب ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بالكفر والطغيان
صفحة رقم 677مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو