ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

فَكُلاًّ أَخَذْنَا أهلكنا بِذَنبِهِ الذي ارتكبه بفعله واختياره فَمِنْهُم كقوم لوط؛ والحاصب: الريح ترمي بالحصباء؛ وهي الحصى الصغار وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ كثمود وأهل مدين. والصيحة: العذاب؛ أو هي مقدمة لكل عذاب وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ كقارون
-[٤٨٧]- وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا كقوم نحو وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ليعاقبهم بغير ذنب أتوه وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بارتكاب الذنوب، وتعريضها للعقاب

صفحة رقم 486

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية