ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

٢٧٤- نص الله تعالى في هذه الرسالة العظيمة على تفضيلنا على جميع الأمم فلو لم ينزل الله تعالى هذه الآية في القرآن لكنا مفضلين بها لا فيها، فلما أنزلها صرنا مفضلين بها وفيها.
ومعنى فضلنا بها : أن مخاطبة الله تعالى لعباده تشريف لهم، فنحن مفضلون بها، أي بالمخاطبة بها ومعنى فيها : أي أنزل فيها قوله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس . ( شرح تنقيح الفصول : ٣ )
٢٧٥- ذكرهم في سياق المدح يدل على أنهم على الصواب، والصواب يجب إتباعه، فيجب إتباعهم ولأنه تعالى وصفهم بأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، واللام للعموم، فيأمرون بكل معروف فلا يفوتهم حق لأنه من جملة المعروف، ولقوله تعالى : وينهون عن المنكر ، والمنكر " باللام " يفيد أنهم ينهون عن كل منكر فلا يقع الخطأ بينهم ويوافق عليه لأنه منكر. ( نفسه : ٣٢٤ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير