ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تأمرون بِالْمَعْرُوفِ يَعْنِي: بتوحيد الله وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكر يَعْنِي: عَن الشّرك بِاللَّه.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله: كُنْتُم قيل: مَعْنَاهُ: أَنْتُم.
يَحْيَى: عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْتُمْ تُوفُونَ

صفحة رقم 311

سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ)). وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكتاب لَكَانَ خيرا لَهُم يَعْنِي: عامتهم، ثمَّ قَالَ: مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَعْنِي: من آمن مِنْهُم وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ يَعْنِي: فسق الشّرك.

صفحة رقم 312

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية