ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ أي : إن كنتم قد أصابتكم جراحٌ وقُتل منكم طائفةٌ، فقد أصاب أعداءكم قريب من ذلك من قتل وجراح وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ أي : نُديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم لما لنا في ذلك من الحكم١ ؛ ولهذا قال تعالى : وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا قال ابن عباس : في مثل هذا لنَرَى، أي : من يَصبر على مناجزة الأعداء وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ يعني : يُقْتَلُون في سبيله، ويَبْذُلون مُهَجهم في مرضاته. وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ .

١ في أ: "الحكمة"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية