ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله تعالى : إِن يَمْسَسْكُم قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ يعني أن يصيبكم قرح، قرأ أبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي بضم القاف، وقرأ الباقون بفتحها، وفيها قولان :
أحدهما : أنها لغتان ومعناهما واحد.
والثاني : أن القرح بالفتح : الجراح، وبالضم ألم الجراح، وهو قول الأكثرين.
وأما الفرق بين المس واللمس، فهو أن اللمس مباشرة بإحساس، والمس مباشرة بغير إحساس، وهذا مما ذكره الله تعالى للمؤمنين تسلية لهم فإن أصابهم يوم أحد قرح فقد أصاب المشركين يوم بدر مثله.
وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُها بَينَ النَّاسِ قال الحسن، وقتادة : أي تكون مرة لفرقة، ومرة عليها. والدولة : الكرة، يقال أدال الله فلاناً من فلان بأن جعل الكرة له عليه.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية