ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

إن يمسسكم يصبكم قرحٌ جراحٌ وألمها يوم أُحدٍ فقد مسَّ القوم المشركين قرحٌ مثله يوم بدرٍ وتلك الأيام أَيْ: أيَّام الدُّنيا نداولها نُصرِّفها بين الناس مرَّةً لفرقةٍ ومرَّةً عليها وليعلم الله الذين آمنوا مُميَّزين بالإٍيمان عن غيرهم أَيْ: إِنَّما نجعل الدَّولة للكفَّار على المؤمنين ليميَّز المؤمن المخلص ممَّن يرتدُّ عن الدِّين إذا أصابته نكبة والمعنى: ليعلمهم مشاهدةً كما علمهم غيباً ويتخذ منكم شهداء أَيْ: ليكرم قوماً بالشَّهادة والله لا يحبُّ الظالمين أَي: المشركين أَيْ: إنَّه إنما يُديل المشركين على المؤمنين لما ذُكر لا لأنَّه يحبُّهم

صفحة رقم 234

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية