ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وقوله : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ قال ابن عباس : وعدهم الله النصر.
وقد يستدل بهذه الآية على أحد القولين المتقدمين في قوله : إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنزلِينَ. بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ أن ذلك كان يوم أحد لأن عدوهم كان ثلاثة آلاف مقاتل، فلما واجهوهم كان الظفر والنصر أول النهار للإسلام، فلما حصل ما حصل من عصيان الرُّماة وفشل بعض المقاتلة، تأخر الوعد الذي كان مشروطا بالثبات والطاعة ؛ ولهذا قال : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ أي : أول النهار إِذْ تَحُسُّونَهُمْ أي : تقتلونهم(١) بِإِذْنِهِ أي : بتسليطه إياكم عليهم حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وقال(٢) ابن جريج : قال ابن عباس : الفشل الجبن، وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ كما وقع للرماة مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ وهو الظفر منهم(٣) مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وهم الذين رغبوا في المغنم حين رأوا الهزيمة وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ثم أدالهم عليكم ليختبركم ويمتحنكم وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ أي : غفر لكم ذلك الصَّنِيع، وذلك - والله أعلم - لكثرة عَدد العدو وعُدَدهم، وقلة عَدد المسلمين وعُدَدهم.
قال ابن جريج : قوله : وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ قال : لم يستأصلكم. وكذا قال محمد بن إسحاق، رواهما ابن جرير وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
وقال الإمام أحمد : حدثنا سليمان بن داود أخبرنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُبَيد الله(٤) عن ابن عباس أنه قال : ما نَصَرَ الله في مَوْطِن كما نصره يوم أحد. قال : فأنكرنا ذلك، فقال ابن عباس : بيني وبين من أنكر ذلك كتابُ الله، إن الله يقول في يوم أحد : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ يقول ابن عباس : والحَسُّ : القتل(٥) حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ الآية(٦) وإنما عنى بهذا الرماة، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع، ثم قال :" احْمُوا ظُهُورَنَا، فَإنْ رَأيْتُمُونَا نقتل فَلا تَنْصُرُونَا وَإنْ رَأَيْتُمُونَا قَدْ غَنِمْنَا فَلا تُشْرِكُونَا. فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحُوا عسكر المشركين أكبّت الرُّماة جميعا [ ودخلوا ](٧) في العسكر ينهبون، ولقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَهُم هكذا - وشبك بين يديه - وانتشبوا، فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب(٨) بعضهم بعضا والتبسوا، وقُتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار، حتى قُتِل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعةٌ، وجال المسلمون جَوْلَةً نحو الجبل ولم يبلغوا - حيث يقول الناس - الغار، إنما كان(٩) تحت المِهْراس، وصاح الشيطان : قُتل محمد، فلم يُشَك فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نَشُك أنه حق، حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين، نعرفه بتلفته(١٠) إذا مشى - قال : ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا - قال : فَرَقِيَ نحونا وهو يقول :" اشتد(١١) غَضَبَ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ". ويقول مرة أخرى :" اللَّهم إنه ليس لَهم أنْ يَعْلُونَا ". حتى انتهى إلينا، فمكث ساعة، فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل : اعْلُ هبل، مرتين - يعني آلهته - أين ابن أبي كَبْشة ؟ أين ابن أبي قحَافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : يا رسول الله، ألا أجيبه ؟ قال :" بلى " قال : فلما قال : اعل هبل. قال عمر : الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان : قد أنعمت عينها فعَادِ عنها(١٢) أو : فَعَالِ ! فقال : أين ابن أبي كبشة ؟ أين ابن أبي قُحَافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : هذا رسول الله، وهذا أبو بكر، وها أنا ذا عمر. قال : فقال أبو سفيان : يوم بيوم بدر، الأيام دُوَل، وإن الحرب سِجَال. قال : فقال عمر : لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. قال(١٣) إنكم تزعمون(١٤) ذلك، لقد خِبْنا إذا وخَسِرْنا ثم قال أبو سفيان : إنكم ستجدون في قتلاكم مثلة(١٥) ولم يكن ذلك على رأي سراتنا. قال : ثم أدركَتْه حَمِيَّة الجاهلية فقال : أما إنه إن كان ذلك لم نَكْرهْه.
هذا حديث غريب، وسياق عجيب، وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحُدًا ولا أبوه.
وقد أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبي النَّضْر الفقيه، عن عثمان بن سعيد، عن سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، به. وهكذا رواه ابن أبي حاتم والبيهقي في دلائل النبوة، من حديث سليمان بن داود الهاشمي، به(١٦) ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها، فقال(١٧) الإمام أحمد :
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب عن الشعبي، عن ابن مسعود قال : إن النساء كن يوم أحد، خلْف المسلمين، يُجْهزْن (١٨) على جَرْحى المشركين، فلو حَلَفت يومئذ رجوت أن أبَر : أنه ليس أحد منا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل : مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعَصَوا ما أمروا به، أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة : سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، وهو عاشرهم، فلما رهقُوه [ قال :" رَحِمَ اللهُ رجلا رَدَّهُمْ عَنَّا ". قال : فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل، فلما رَهقُوه ](١٩) أيضا قال :" رَحِمَ اللهُ رَجُلا رَدَّهُمْ عَنَّا ". فلم يزل يقول ذا حتى قُتِل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه :" مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا ".
فجاء أبو سفيان فقال : اعْلُ هُبَلُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قُولُوا : اللهُ أعْلَى وأجَلُّ ". فقالوا : الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان : لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قُولُوا :" اللهُ مَوْلانَا، وَالْكَافِرُونَ لا مَوْلَى لَهُم ". ثم قال أبو سفيان : يومٌ بيوْم بَدْر، يومٌ علينا ويوم لنا(٢٠) ويوم نُسَاءُ ويوم نُسَر. حَنْظَلَةَ بِحَنْظَلَةَ، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا سَوَاء. أمَّا قَتْلانَا فَأْحَيْاءٌ يُرْزَقُونَ، وَقْتَلاكُمْ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ ". قال أبو سفيان : قد كان(٢١) في القوم مَثُلَةٌ، وإنْ كانَتْ لَعَنْ(٢٢) غير مَلأ منَّا، ما أمرتُ ولا نَهَيْتُ، ولا أحْبَبْتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سرَّني. قال : فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بَطْنُه، وأخذتْ هنْد كَبده فلاكَتْها فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكَلَتْ شَيْئًا ؟ " قالوا : لا. قال :" مَا كَانَ اللهُ ليُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ حَمْزَةَ فِي النَّارِ ".
قال : فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فَصَلَّى عليه، وَجِيء برجل من الأنصار فَوُضِع إلى جنبه فصلَّى عليه، فَرُفِعَ الأنصاري وتُرِكَ حمزة، ثم جيء بآخر فوضعَه إلى جنب حمزة فصلى [ عليه ](٢٣) ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزة، حتى صلَّى عليه يومئذ سبعين صلاة.
تفرد به أحمد أيضًا(٢٤).
وقال البخاري : حدثنا عُبَيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق : عن البراء قال : لقينا المشركين يومئذ، وأجْلَس النبي صلى الله عليه وسلم جَيْشا من الرُّماة، وأمَّر عليهم عبد الله - يعني ابن جُبَيْر - وقال :" لا تَبْرَحُوا إنْ(٢٥) رأيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلا تَبْرَحُوا، وإنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلا تُعِينُونَا ". فلما لقيناهم هربُوا، حتى رأينا النساء يَشْتَددْنَ(٢٦) في الجبل، رَفَعْنَ عن سُوقهن، وقد بدت خَلاخلهن، فأخذوا يقولون : الغنيمةَ الغَنيمة. فقال عبد الله : عَهدَ إليّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ألا تَبْرَحُوا. فأبَوْا، فلما أبَوْا صَرَفَ وجوههم، فأُصِيب سبعون قتيلا فأشرف أبو سفيان فقال : أفي القوم محمد ؟ فقال :" لا تجيبوه ". فقال : أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ فقال :" لا تُجِيبُوهُ ". فقال : أفي القوم ابن الخطاب ؟ فقال : إن هؤلاء قد قُتِلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا. فلم يملك عُمَرُ نفسه فقال : كَذَبْتَ يَا عَدَوَّ اللهِ، قد أبقى الله لك ما يُحزِنكَ(٢٧) فقال أبو سفيان : اعْل هُبَل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أجِيبُوهُ ". قالوا : ما نقول ؟ قال :" قُولُوا : الله أعْلَى وأجَلُّ ". فقال أبو سفيان : لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أجِيبُوهُ ". قالوا : ما نقول ؟ قال :" قُولُوا : اللهُ مَوْلانَا، وَلا مَوْلَى لَكُمْ ". قال أبو سفيان : يوم بيوم بدر، والحرب سِجَال، وتجدون مَثُلَةً لم آمر بها ولم تسؤني.
تفرد به البخاري من هذا الوجه، ثم رواه عن عَمْرو بن خالد، عن زُهَير بن معاوية عن أبي إسحاق، عن البراء، بنحوه(٢٨) وسيأتي بأبْسط من هذا.
وقال البخاري أيضا : حدثنا عُبَيد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت : لَمَّا كان يوم أُحد هُزِم المشركون، فصَرخَ إبليس : أيْ عباد الله، أخْرَاكم. فَرَجعت أولادهم(٢٩) فاجْتَلَدَتْ هي وأخراهم، فَبَصُرَ حُذَيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال : أيْ عباد الله، أبي أبي. قال : قالت : فوالله ما احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوه، فقال حذيفة : يغفر الله لكم. قال عروة : فوالله ما زَالَتْ في حذيفة بقية خير حتى لقي الله عز وجل(٣٠).
وقال محمد بن إسحاق : حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جَده أن الزبير بن العوام قال : والله لقد رأيتني أنظر إلى خَدَم [ هند ](٣١) وصواحباتها مُشَمِّرات هوارب ما دون أخْذهن كثير ولا قليل(٣٢) ومالت الرُّماة إلى العسكر حين كَشَفْنا القوم عنه، يريدون النهب وَخَلَّوا ظهورنَا للخيل فأتتنا من أدبارنا، وصرخ(٣٣) صارخ : ألا إنَّ محمدًا قد قُتل. فانكفأنا وانكفأ علينا القوم بعد أن أصَبْنا أصحاب اللواء، حتى ما يدنو منه أحد من القوم.
قال محمد بن إسحاق : فلم يزل لواء المشركين صريعا، حتى أخذته عَمْرَة بنت علقمة الحارثية، فدفعته لقريش فلاثوا(٣٤) به(٣٥) (٣٦) وقال السُّدِّي عن عبد خير قال : قال(٣٧) عبد الله بن مسعود(٣٨) قال : ما كنتُ أرى أن أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل

١ في ر: "يقتلونكم"..
٢ في أ، و: "قال"..
٣ في و: "بهم"..
٤ في هـ ر: "أبي عبيد الله"، والصواب ما أثبتناه من المسند..
٥ في ر: "والحس الفشل"..
٦ في جـ، ر، أ، و: (حتى إذا فشلتم - إلى قوله - ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين)..
٧ زيادة من جـ، ر، أ، والمسند..
٨ في و: "يضرب"..
٩ في أ، و: "كانوا"..
١٠ في جـ: "بتكفيه"، وفي ر: "بتلسعه"، وفي أ، و: "بتكفئه"..
١١ في ر: "شد"..
١٢ في جـ: "فعاذ عنها"، وفي ر: "فعال عنها"..
١٣ في أ: "وقال"..
١٤ في جـ، ر: "لتزعمون"..
١٥ في جـ، ر، أ، و: "مثلا"..
١٦ المسند (١/٢٨٧، ٢٨٨) والمستدرك (٢/٢٩٦) ودلائل النبوة للبيهقي (٣/٢٦٩، ٢٧٠)..
١٧ في أ: "وقال"..
١٨ في ر: "يجهزون"..
١٩ زيادة من جـ، ر، والمسند..
٢٠ في جـ، ر، أ، و: "يوم لنا ويوم علينا"..
٢١ في جـ، ر: "كانت"..
٢٢ في جـ: "على"..
٢٣ زيادة من جـ، ر، والمسند..
٢٤ المسند (١/٤٦٢)..
٢٥ في جـ، ر، أ، و: "وإن"..
٢٦ في ر: "يشتدن". وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه من البخاري (٤٠٤٣)..
٢٧ في جـ، ر: "ما يخزيك"..
٢٨ صحيح البخاري برقم (٤٠٤٣) وبرقم (٣٩٨٦)..
٢٩ في و: "أولاهم"..
٣٠ صحيح البخاري (٤٠٦٥)..
٣١ زيادة من جـ، وسيرة ابن هشام..
٣٢ في جـ، ر، و: "قليل ولا كثير"..
٣٣ في جـ: "فصرخ"..
٣٤ في جـ، ر: "فلاذوا"..
٣٥ في و: "بها"..
٣٦ سيرة ابن إسحاق (ظاهرية ق ١٧٠)..
٣٧ في و: "عن"..
٣٨ في جـ: "عن عبد خير عنه عبد الله بن مسعود"، وفي ر: "عند جواب عبد الله بن مسعود"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية