ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

بسم الله الرحمن الرحيم١
قوله عز وجل : ولقد صدقكم الله وعده [ آل عمران : ١٥٢ ].
١٠٣٦-حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن جمهور، قال : حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى قال : حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال : حدثنا بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه، قال : قلت لعبد الرحمن ابن عوف : يا خال أخبرني عن قصتكم يوم أحد قال : اقرأ بعد العشرين ومائة، من آل عمران، تجد قصتنا وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ٢ إلى قوله : ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه وذكر بقية الحديث٣.
١٠٣٧-حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، في حديثه عن عروة، قال : كانت وقعة أحد، في شوال، على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، وكانت غزوة بني النضير، على رأس أشهر من وقعة بدر٤.
١٠٣٨-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا حجاج بن منهال، قال : حدثنا حماد، قال : حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع المدينة، وأن البقر بقر، والله خير. فلو أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا، قاتلناه » فقالوا : والله ما دُخلت علينا في الجاهلية، أفتدخل علينا في الإسلام ؟ ! قال : " فشأنكم إذا ! " فقالت الأنصار بعضها لبعض : رددنا على النبي صلى الله عليه وسلم رأيه، فجاءوا، فقالوا : يا رسول الله، شأنك ! فقال :«الآن ! إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها، حتى يقاتل »٥.
١٠٣٩-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، ومحمد بن يحيى ابن حيان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عمرو، وغيرهم، وقد اجتمع حديثهم كلهم فيما سقت من هذا الحديث، عن يوم أحد.
قال : خرجت قريش حتى نزلوا العينين٦، جبل ببطن السبخة، من قناة٧، على شفير الوادي، مما يلي المدينة، ونزلت قريش منزلها أحدا، يوم الأربعاء، فأقاموا ذلك اليوم، ويوم الخميس، ويوم الجمعة، ومضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نزل بالشعب من إحدى عدوتي الوادي إلى الجبل، فجعل ظهره وعسكره إلى أحد، وأمر على الرماة عبد الله بن جبير، أخا بني عمرو ابن عوف، والرماة خمسون رجلا. فقال : انضح عنا٨ الخيل بالنبل، لا يأتونا من خلفنا، إن كانت علينا أو لنا فاثبت مكانك، لا نؤتين من قِبلِك !.
وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين٩، وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه، فقام أبو دجانة فقال : أنا آخذه بحقه، فأعطاه إياه، وكان أبو دجانه رجلا شجاعا شجاعا يختال عند الحرب إذا كانت، وكان إذا علم بعصابة له حمراء، يتعصب بها على رأسه، علم الناس أنه سيقاتل، فلما أخذ السيف من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج عصابته، فعصبها برأسه، ثم جعل يتبختر بين الصفين١٠، وأقبل القوم حتى حميت الحرب، وقاتل أبو دجانة حتى أمعن في الناس١١. ١٢، وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، في رجال من المسلمين، فأنزل الله عز وجل نصره، وصدقهم وعده، فحسوهم بالسيف حتى كشفوهم عن العسكر، وكانت الهزيمة لا شك فيها١٣.
١٠٤٠-قال أحمد : فحدثنا إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن الزبير، قال : والله لقد رأيتني أنظر إلى خدم هند وصواحباتها، مشمرات هوارب، ما دون إحداهن قليل، ولا كثير١٤.
-قال محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم : إن اللواء مرتفع، حتى أخذته عمرة بن علقمة الحارثية، فدفعته لقريش، فلاذوا بها، وكان اللواء مع صواب غلام لبني طلحة، حبشي، وكان آخر من أخذه منهم، فقاتل [ بها ] حتى قطعت يداه، ثم ربك عليه، فأخذ اللواء بصدره وعنقه حتى قتل عليه وهو يقول : اللهم هل أعزرت ؟ ! ١٥ يقول : هل أعذرت١٦.
-قال أحمد : فحدثنا إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، قال : وقاتل حمزة بن عبد المطلب حتى قتل أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن قصي-وكان أحد النفر الذين يحملون اللواء- ثم مر به سباع بن عبد العزى الغبشاني، وكان يكنى بأبي نيار، فقال له حمزة : هلم إلي يابن مقطعة البظور ! / وكانت أمه أم أنمار، مولاة شريق بن عمرو ابن وهب والثقفي، وكانت ختانة بمكة، فلما التقيا ضربه حمزة فقتلته١٧.
قال محمد بن إسحاق : فقال حسان بن ثابت في قطع يدي صؤاب، حين تقاذعوا الشعر :

فخرتم باللواء وشر فخر لواء حين رد إلى صؤاب
جعلتم فخركم فيها لعبد من الأم من وطى عفر التراب
ظننتم، والسفيه له ظنون وما إن ذاك من أمر الصواب١٨
بأن جلادنا يوم التقينا بمكة بيعكم حمر العياب١٩
أقر العين أن عصبت يداه وما إن تعصبان على خضاب٢٠
١٠٤١-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال : مالت الرماة إلى العسكر، حتى كشفنا القوم عنه يريدون النهب، وخلوا ظهورنا للجبل، يعني : يوم أحد، وصرخ صارخ ألا إن محمدا قد قتل، فانكشفنا، وانكفأ علينا القوم أن أصبنا أصحاب اللواء، حتى ما يدنو منه أحد، من القوم٢١.
قال وحشي، غلام جبير بن مطعم : والله إني لأنظر إلى حمزة، يهد٢٢ الناس بسيفه ما يليق٢٣ شيئا. . . . ٢٤ مثل الجمل الأورق٢٥. ٢٦ إذ تقدمني إليه سباع، فقال له حمزة : هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، فضربه، فكأنما أخطأ رأسه، وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها، دفعتها عليه، فوقعت في ثنته٢٧ حتى خرجت من بين رجليه، فأقبل نحوي، فغُلب فوقع، فأهملته٢٨ حتى إذا مات جئت، فأخذت حربتي، ثم تنحيت إلى العسكر، ولم يكن لي بشيء حاجة غيره٢٩.
١٠٤٢-فوقفت هند بنت عتبة كما حدثنا علي، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، قال : وقفت هند بنت عتبة، والنسوة اللاتي / معها، يمثلن بالقتلى، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدعن الآذان والآنف، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وآنفهم خدما٣٠وقلائد، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطها وحشيا، غلام جبير بن مطعم، وبقرت عن كبد حمزة، ولاكتها٣١ فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها٣٢، ثم علت على صخرة مشرفة، فصرخت بأعلى صوتها٣٣.
١٠٤٣-قال ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان، أنه حدث، أن عمر بن الخطاب قال لحسان بن ثابت : يا ابن الفريعة٣٤ لو سمعت هندا ورأيت أشرها، قائمة على صخرة، ترتجز بنا، وتذكر ما صنعت بحمزة٣٥ ؟ ! وقد كان الحُليس بن زبان، أخو بني الحارث بن عبد مناف-وهو يومئذ سيد الأحابيش- قد مر بأبي سفيان، وهو يضرب في شدق حمزة عن عبد المطلب بزج الرمح، ويقول : ذق عقق٣٦. فقال الحليس : يا بني عبد كنانة، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه كما ترون، فقال : ويحك ! اكتمها علي، فإنها زلة كانت٣٧.
قال ابن إسحاق، أنه بلغه، قال : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس حمزة ابن عبد المطلب، فوجده ببطن الوادي، قد بقر بطنه عن كبده، ومثل به، فجدع أنفه وأذناه٣٨.
١٠٤٤-فحدثنا علي، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حين رأى به ما رأى : لولا أن تحزن صفية، أو تكون سنة بعدي، لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير.
فلما رأى المسلمون حزن رسول الله وغيظه على ما فعل بعمه، قالوا : والله لئن أظهرنا الله عليهم، لنمثلن بهم.
قال إبراهيم بن سعد : وبلغني أن عبد الرحمن بن عوف. . ٣٩ يومئذ، وبه إحدى وعشرون جراحة وهتم٤٠، وجرح في رجله، فعرج من ذلك الجرح٤١.
وقد أقبلت –فيما بلغني- صفية بنت عبد المطلب، لتنظر إليه، وكان أخاها لأمها٤٢. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير بن العوام : القها فأرجعها ؛ لا ترى/ ما بأخيها، فلقيها الزبير بن العوام، فقال لها : يا أمه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي، فقالت : ولم ؟ وقد بلغني أن قد مثل بأخي، وذلك في ذات الله، فما أرضانا بما كان من ذلك !. لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله.
فلما جاء الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، قال : خل سبيلها، فأتته، فنظرت إليه، فصلت عليه واسترجعت٤٣، واستغفرت له، ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن.
فزعم آل عبد الله بن جحش –وكان لأميمة بنت عبد المطلب حمزة خاله، وكان قد مثل به كما مثل بحمزة، إلا أنه لم يبقر عن كبده- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنه مع حمزة في قبره، ولم أسمع ذلك إلا عن أهله.
قال : وقد احتمل أناس من المسلمين قتلاهم إلى المدينة، فدفنوهم بها، ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال : ادفنوهم حيث صرعوا٤٤.
قال ابن إسحاق : ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الأنصار، من بني عبد الأشهل وظفر، فسمع البكاء والنوائح على قتلاهم، فذرفت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى، ثم قال : لكن حمزة لا بواكي له ! فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حصين إلى دار بني عبد الأشهل، أمر نساءهم أن يتحزمن من ثم يذهبن فيبكين على حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم٤٥.
قال ابن إسحاق : فحدثني حكيم بن حكيم عن عباد بن حنيف، عن بعض رجال بني عبد الأشهل، قال : لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بكاءهن على حمزة، خرج إليهن –وهن على باب المسجد يبكين عليه- فقال : ارجعن يرحمكن الله فقد آسيتن بأنفسكن٤٦. ٤٧.
قوله جل عز : إذ تحسونهم بإذنه [ آل عمران : ١٥٢ ].
١٠٤٥-حدثنا موسى بن هارون، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن جمهور، قال : حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى، قال : حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الرحمان بن المسور بن مخرمة، عن أبيه، قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف : يا خال أخبرني عن يوم أحد، قال : اقرأ وإذ غدوت من أهلك إلى قوله عز وجل : إذ تحسونهم بإذنه قال : الحس : القتل٤٨. ٤٩.
١٠٤٦-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس : إذ تحسونهم بإذنه يقول ابن عباس : الحس القتل٥٠.
١٠٤٧-حدثنا موسى، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا مسلم، عب ابن أبي نجيح، عن مجاهد : إذ تحسونهم بإذنه قال : إذ تقتلونهم٥١.
وممن قال بهذا القول : سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وقتادة.
١٠٤٨-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : إذ تحسونهم بإذنه إذ تح
١ البسملة هنا لابتداء جزء جديد هو الجزء السادس عشر..
٢ -الآية رقم ١٢١ من نفس السورة..
٣ - سبق ذكره عند تفسير الآيات: ١٢٠، ١٤٣، من هذه السورة، وسيأتي كذلك عند تفسير قوله تعالى: إذ تحسونهم بإذنه من هذه الآية ١٥٢..
٤ -مصنف عبد الرزاق (٥/٣٦٣ رقم ٩٧٣٥)..
٥ -أخرجه الإمام أحمد (٣/٣٥١)، والدارمي (٢١٥٩)، والحاكم (٢/١٢٨-١٢٩)..
٦ -العينين: جبل عند أحد. المغانم المطابة (ص ٢٩٧)..
٧ -قناة: واد بين أحد والمدينة وهو أحد أوديتها الثلاثة، وهي: العقيق وبطحان وقناة، المغانم المطابة (ص ٣٥١)..
٨ - انضح عنا: أي: نافح وذب عنا..
٩ - ظاهر بين درعين: أي ليس درعا فوق درع..
١٠ -أخرجه ابن جرير (٧/٢٨٣-٢٨٤ رقم ٨٠٠٨)، وتقدم عند المؤلف برقم (٨٨٥) بطوله عند تفسير قوله تعالى وإذ غدوت من أهلك الآية ١٢١ من هذه السورة (آل عمران) وتقدم كذلك مختصرا عند تفسير قوله تعالى: ولقد كنتم تمنون الموت الآية ١٤٣ من نفس السورة..
١١ -أمعن في الأمر: أبعد، وأمعن الضب في حجره: غاب في أقصاه. القاموس مادة: معن. والمراد هنا أنه تغلغل في الناس، ودخل في صفوفهم..
١٢ -سيرة ابن هشام (٢/٦٨)..
١٣ سيرة ابن هشام (٢/١١٣، ٧٧)..
١٤ -سيرة ابن هشام (٢/٧٧)..
١٥ -بالزاي: حكاية لقول الحبشي للكنة في لسانه فغير الذال إلى الزاي، وفسر الراوي مراده..
١٦ -سيرة ابن هشام (٢/٧٨)..
١٧ -سيرة ابن هشام (٢/٦٩)..
١٨ -في الديوان: وذلك ليس من أمر الصواب..
١٩ -حمر العياب: العياب جمع عيبة، وهي ما يجعل فيه الثياب من زبيل ونحوه، القاموس (عيب ١٥٦)..
٢٠ -سيرة ابن هشام (٢/٧٨)، والأبيات في ديوان حسان (ص ٤٣، ٤٤) حصاب:.
٢١ -سيرة ابن هشام (٢/٧٧-٧٨)..
٢٢ -يهد: يردي ويهلك..
٢٣ -ما يليق: ما يبقي..
٢٤ بياض بمقدار كملة واحدة غير مقرؤة.
٢٥ -سيرة ابن هشام (٢/٧٧/٧٨)..
٢٦ -الجمل الأورق: ما في لونه بياض إلى سواد، القاموس (ورق ١١٩٨)..
٢٧ -الثنة: ما بين أسفل البطن إلى العانة..
٢٨ -أهملته: أي تركته حتى أتأكد من خروج روحه، وفي سيرة ابن هشام (أمهلته)..
٢٩ -سيرة ابن هشام (٢/٦٩-٧٠، ٧١-٧٢)..
٣٠ -خدم: بفتحتين جمع خدمة، وهي الخلخال..
٣١ -لاكتها: مضغتها..
٣٢ -لفظتها: طرحتها من فمها..
٣٣ -سيرة ابن هشام (٢/٩١) وذكر الشعر الذي رفعت به صوتها، ورد إحدى الصحابيات عليها..
٣٤ -أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله لحسان: يا ابن الفُريعة أم حسان رضي الله عنها الفُريعة بنت خالد بن خنيس وكان يعرف بها، وفريعة كجهينة، ينظر القاموس مادة (فرع ص ٩٦٤)..
٣٥ -سيرة ابن هشام (٢/٩٢)..
٣٦ -ذق عقق: أراد يا عاق، فعدل إلى الفعل..
٣٧ -سيرة ابن هشام (٢/٩٣)..
٣٨ -سيرة ابن هشام (٢/٩٥-٩٦)..
٣٩ بياض في الأصل بمقدار كلمة وفي سيرة ابن هشام (٢/٨٣). "... أن عبد الرحمن بن عوف أصيب فوه يومئذ فهُتم، وجرح..".
٤٠ -هتم أي: كسرت ثنيته..
٤١ -سيرة ابن هشام (٢/٨٣)..
٤٢ -في سيرة ابن هشام (وكان أخاها لأبيها وأمها)..
٤٣ -الاسترجاع هو قول "إنا لله وإنا إليه راجعون"..
٤٤ -سيرة ابن هشام (٢/٩٧/٩٨)..
٤٥ -سيرة ابن هشام (٢/٩٩)..
٤٦ -أي جلبتن لأنسفكن الأسى بما صنعتن من البكاء وهنا تتجلى رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بسيد الشهداء رضي الله عنه، ثم بأولئك النسوة اللاتي بكين عنه..
٤٧ -سيرة ابن هشام (٢/٩٩)..
٤٨ -أخرجه ابن جرير (٧/٢٨٧ رقم٨٠١٢)..
٤٩ - تقدم هذا الأثر عند تفسير الآيات ١٢، ١٤٣، وعند تفسير أول هذه الآية ١٥٢ من هذه السورة آل عمران، عند قوله تعالى: ولقد صدقكم الله وعده..
٥٠ -أخرجه الإمام أحمد (رقم ٢٦٠٩)، وابن أبي حاتم (٣/٧٨٦ رقم ٤٣٢٥)، والطبراني، في المعجم الكبير (١٠/٣٦٥/٣٦٧ رقم ١٠٧٣١)، والحاكم وصححه (٢/٢٩٦/٢٩٨)، والبيهقي في الدلائل (٣/٢٦٩/٢٧١)، وابن جرير (٧/٢٨٧ رقم ٨٠١٣) عن عبيد الله بن عبد الله-مقطوعا عليه..
٥١ -أخرجه ابن جرير (٧/٢٨٨ رقم ٨٠١٤) والبيهقي في الدلائل (٣/٢٢٨)..

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير