ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦)
يا أيها الذين آمنوا لاَ تَكُونُواْ كالذين كَفَرُواْ كابن أبيّ وأصحابه وَقَالُواْ لإخوانهم أي في حق إخوانهم في النسب أو في النفاق إِذَا ضَرَبُواْ فِى الأرض سافروا فيها للتجارة أو غيرها أَوْ كَانُواْ غُزًّى جمع غازٍ كعافٍ وعفّى وأصابهم موت أو قتل لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ الله ذلك حَسْرَةً في قلوبهم اللام يتعلق بلا تكونوا أي لا تكونوا كهؤلاء في النطق بذلك القول واعتقاده ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم خاصة ويصون منها قلوبكم أو بقالوا أي قالوا ذلك واعتقدوه ليكون ذلك حسرة فى قلوبهم خصاة والحسرة الندامة على فوت المحبوب والله يُحْيىِ وَيُمِيتُ رد لقولهم إن القتال يقطع الآجال أي الأمر بيده قد يحيي المسافر والمقاتل ويميت

صفحة رقم 304

المقيم والقاعد والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فيجازيكم على أعمالكم يعملون مكي وحمزة وعلي أي الذين كفروا

صفحة رقم 305

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية