ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا أي : المنافقين، وقالوا لإخوانهم : لأجل أصحابهم وفيهم، إذا ضربوا١ : سافروا أي قالوا لأجل الأحوال العارضة للإخوان إذا ضربوا بمعنى حين كانوا يضربون، في الأرض : للتجارة وغيرها فماتوا في تلك السفر : أو كانوا غُزّى ، فقتلوا جمع غاز لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قُتلوا ، مقول قالوا، ليجعل٢ الله ذلك حسرة في قلوبهم أي : لا تكونوا مثلهم في ذلك الاعتقاد ليجعل ذلك الاعتقاد حسرة في قلوبهم خاصة دون قلوبكم أو معناه قالوا ذلك واعتقدوا ليجعل، وحينئذ اللام لام العاقبة كقولهم :( لدوا للموت وابنوا للخراب ) والله يُحيي ويُميت أي : المؤثر فيهما هو الله لا الإقامة والسفر، والله بما تعملون بصير ، فلا تكونوا أيها المؤمنون كالكفار.

١ حاصل ما قررنا أن إذا ضربوا ظرف لما يحصل للإخوان أي: الأحوال العارضة لهم في زمان مفرهم لا ظرف قالوا حتى يلزم أن قالوا ماض وإذا ضربوا مستقبل فلا يصح، وكان ما ذكره الشارح أولى مما ذكره الزمخشري فانظر فتأمل/١٢..
٢ فاللام متعلق بلا تكونوا أو بقالوا وعلى الأول ذلك إشارة إلى ما دل عليه قولهم من الاعتقاد/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير