ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا أَيْ: المنافقين وقالوا لإِخوانهم أَيْ: في شأن إخوانهم في النَّسب إذا ضربوا في الأرض أَيْ: سافروا فماتوا وهلكوا أو كانوا غُزَّىً جمع غازٍ فقتلوا لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قتلوا تكذيباً منهم بالقضاء والقدر ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم أَيْ: ليجعل ظنَّهم أنَّهم لو لم يحضروا الحرب لاندفع عنهم القتل حسرة في قلوبهم ينهى المؤمنين أن يكونوا كهؤلاءِ الكفَّار في هذا القول منهم ليجعل اللَّهُ ذلك حسرةً في قلوبهم دون قلوب المؤمنين واللَّهُ يحيي ويميت فليس يمنع الإِنسان تحرُّزه من إتيان أجله

صفحة رقم 239

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية