ثمَّ قَالَ لأَصْحَاب مُحَمَّد يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ بِمُحَمد وَالْقُرْآن لاَ تَكُونُواْ فِي الْحَرْب كَالَّذِين كَفَرُواْ فِي السِّرّ يَعْنِي عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه فِي الطَّرِيق إِلَى الْمَدِينَة وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ الْمُنَافِقين إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْض إِذا خَرجُوا مَعَ أَصْحَاب مُحَمَّد فِي سفر أَوْ كَانُواْ غُزًّى أَو خَرجُوا فِي غزَاة مَعَ نَبِيّهم لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا فِي الْمَدِينَة مَا مَاتُواْ فِي سفرهم وَمَا قُتِلُواْ فِي غزاتهم لِيَجْعَلَ الله ذَلِك يَقُول ليجعل الله ذَلِك الظَّن حَسْرَةً حزنا فِي قُلُوبِهِمْ وَالله يُحْيِي فِي السّفر وَيُمِيتُ فِي الْحَضَر وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ تَقولُونَ بَصِيرٌ
صفحة رقم 59تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي