ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم الآية [ آل عمران : ١٥٦ ].
١٠٩٧-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : إذا ضربوا في الأرض الضرب في الأرض : في طاعة الله، وطاعة رسوله١.
١٠٩٨-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : إذا ضربوا في الأرض تقول ضربت في الأرض، أي : تباعدت٢.
١٠٩٩-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : أو كانوا غزى ، قال : هو قول المنافق : عبد الله بن أبي بن سلول٣.
١١٠٠-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن ابن إسحاق : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا الآية، أي : لا تكونوا كالمنافقين، الذين ينهون إخوانهم، عن الجهاد في سبيل الله، والضرب في الأرض، في طاعة الله وطاعة رسوله، ويقولون إذا ماتوا أو قتلوا : " لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا " ٤ ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ، لقلة يقينهم.
١١٠١-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : أو كانوا غزى لا يدخلها رفع، ولا جر، ذلك لأن واحدها غاز، فخرجت مخرج قائل وقول فعل. وقال رؤبة :
وقول : إلاده فلاده٥
يقول : إن لم يكن هذا فلاذا. وهذا مثل قولهم : إن لم تترك هذا اليوم فلا تتركه أبدا، وإن لم ذاك الآن، لم يكن أبدا٦. ٧.
قوله عز وجل : لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا / [ آل عمران : ١٥٦ ]
١١٠٢-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثورن عن ابن جريج : ما ماتوا وما قتلوا قال : فترادّ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر٨.
١١٠٣-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا . ويقولون إذا ماتوا أو قتلوا : " لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا " ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم لقة يقينهم٩.
قوله عز وجل : والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير [ آل عمران : ١٥٦ ].
١١٠٣-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ، والله يحيي ويميت أي : يُعجّل من يشاء، ويؤخر من يشاء في ذلك، من آجالهم بقدرته١٠.

١ -أخرجه ابن جرير (٧/٣٣١ رقم ٨١١٠) وابن أبي حاتم (٣/٧٩٩ رقم ٤٣٩٧)..
٢ -مجاز القرآن (١/١٠٦)..
٣ -أخرجه ابن جرير (٧/٣٣١ رقم ٨١٠٨) وابن أبي حاتم (٣/٧٩٩ رقم ٤٣٩٧). وزاد في الدر المنثور (٢/٣٥٧) نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد..
٤ هكذا في الأصل، وقد أثبته على أنه من سياق تفسير الآية. أما موضع هذا من الآية فهو قوله تعالى: لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا الآية ١٥٦، وفي الآية ١٦٨ لو أطاعونا ما قتلوا فبذلك يتضح أنه في سياق تفسير الآية)
.

٥ -البيت لرؤبة بن العجاج من قصيدته التي يذكر فيها نفسه وشبابه وقبل هذا البيت.
فاليوم قد نهنهني تنهنهي وأول حلم ليس بالمسفه
ديوان رؤبة ص: ١٢٢..

٦ -مجاز القرآن (١/١٠٢-١٠٧)..
٧ -قال الشيخ محمود شاكر: "وقد اختلف في تفسير "إلا ده فلاده" اختلاف كثير" إلى أن قال: "ومهما يكن من أصله، فإن رؤبة يريد: زجرني عن ذلك كف نفسي عن الغي، وأوبة حلم أطاره جنون الشباب، وقول ناصحين: إن لم ترعو الآن عن غيك فلن ترعو الآن ما عشت!" ابن جرير (٧/٣٣٣)..
٨ -أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٧٩٩ رقم ٤٤٠٠)..
٩ -أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٧٩٩ رقم ٤٣٩٩)..
١٠ -سيرة ابن هشام (٣/١٢٣) وأخرجه ابن جرير (٧/٣٣٦ رقم ٨١١٦) وابن أبي حاتم (٣/٨٠٠ رقم ٤٤٠٣)..

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير