ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ سافروا فيها، وتعرضوا للمتاعب والأخطار أَوْ كَانُواْ غُزًّى جمع غاز لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا في ديارهم مَا مَاتُواْ في أسفارهم وَمَا قُتِلُواْ في غزواتهم. ونسوا أنهم لو كانوا في بيوتهم وكتب عليهم الموت؛ لسعى إليهم، أو سعوا إليه، وأن قضاء الله تعالى لا يدفع، وأمره لا يرد لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ القول الذي يقولونه، والتفكير الذي يفكرونه حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ تحز في نفوسهم وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ فلا يمنع من الموت قعود، ولا يكون القعود سبباً في الخلود

صفحة رقم 82

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية