ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

شهد الله بين الله لخلقه الدلائل وَالْآيَات أَنَّهُ لَا إلَه أَيْ لَا مَعْبُود في الوجود بحق إلا هو و شهد بذلك الملائكة بالإقرار وأولوا الْعِلْم مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤْمِنِينَ بِالِاعْتِقَادِ وَاللَّفْظ قَائِمًا بِتَدْبِيرِ مَصْنُوعَاته وَنَصْبه عَلَى الْحَال وَالْعَامِل فِيهَا مَعْنَى الْجُمْلَة أَيْ تَفَرَّدَ بِالْقِسْطِ بِالْعَدْلِ لَا إلَه إلَّا هُوَ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا الْعَزِيز فِي مُلْكه الْحَكِيم فِي صُنْعه

صفحة رقم 67

١ -

صفحة رقم 68

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية