ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

١٢٤- أخبرنا علي بن إبراهيم قال : حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا أبو ياسر عمار بن عمر بن المختار قال : حدثني أبي قال : حدثني غالب القطان(١) قال : أتيت الكوفة في تجارة فنزلت قريبا من الأعمش فكنت أختلف إليه، فلما كان ليلة أردت أن أنحدر إلى البصرة، قام فتهجد من الليل فقرأ هذه الآية : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ( ١٨ ) إن الدين عند الله الإسلام ، قال الأعمش : وأنا أشهد بما شهد الله به وأستودع الله هذه الشهادة، وهي لي عند الله وديعة، وإن الدين عند الله الإسلام، قالها مرارا، فغدوت إليه فودعته ثم قلت : إني سمعتك تقرأ هذه الآية ترددها فما بلغك فيها ؟ أنا عندك منذ سنة لم تحدثني به، قال : والله لا أحدثك به سنة. قال : فأقمت وكتبت على بابه ذلك اليوم، فلما مضت السنة قلت : يا أبا محمد ! قد مضت السنة، قال : حدثني أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- :( يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى : عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى بالعهد أدخلوا عبدي الجنة )(٢). ( جامع بيان العلم وفضله : ١/١١٩ ).

١ - هو الفقيه أبو سلمة بن أبي غيلان. خطاف بالفتح. وقيل خطاف مولى الأمير عبد الله بن عامر بن كريز القرشي. سمع الحسن وابن سيرين، وبكر بن عبد الله، وعنه ابن علية، وبشر بن المفضل، وخالد بن عبد الرحمان السلمي، قال أحمد: ثقة. وسئل عنه يحيى بن معين فقال: لا أعرفه. أعلام النبلاء: ٦/٢٠٥- ٢٠٦..
٢ - كذا هو عند القرطبي في جامع: ٣/٤١- ٤٢. وابن كثير في تفسيره: ١/٢٥٥..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير