ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

شهد الله بيَّن وأظهر بما نصب من الأدلَّة على توحيده أنَّه لا إله إلاَّ هو والملائكة أَيْ: وشهدت الملائكة بمعنى: أقرت بتوحيد الله وأولو العلم هم الأنبياء والعلماء من مؤمني أهل الكتاب والمسلمين قائماً بالقسط أَيْ: قائماً بالعدل يُجري التَّدبير على الاستقامة في جميع الأمور

صفحة رقم 202

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية