كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ : تطعون تامة.
أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ بُعِّدَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ : ظفر ببُغْيِته، أفهم إمكان الدخول في غيرهَا، كالأعراف.
وَما ٱلْحَيَاةُ : العيش في ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ : الغرور تحتمل الأفراد والجمع، متاعٌ يُدلَّسُ به على المُسْتَام فيغتر ويشتريه، وهذا لغير أهل الآخرة، إذ هي لهم مَتَاعُ بلاغ: أي: كفاية، والله لَتُبْلَوُنَّ : لتختبرن.
فِيۤ أَمْوَالِكُمْ : بالإنفاق.
وَأَنْفُسِكُمْ : بالأمراض والحقوق.
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ أَذًى كَثِيراً : من الهجاء وغيره.
وَإِن تَصْبِرُواْ : عليه وَتَتَّقُواْ : الله.
فَإِنَّ ذٰلِكَ : كُلّاً منهما مِنْ عَزْمِ : أي: معزومَات.
ٱلأُمُورِ : أي: واجباتها ومقطوعاتها، وأصله ثبات الرأي على الشيء نحو إمضائه.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني