ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ : تطعون تامة.
أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ بُعِّدَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ : ظفر ببُغْيِته، أفهم إمكان الدخول في غيرهَا، كالأعراف.
وَما ٱلْحَيَاةُ : العيش في ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ : الغرور تحتمل الأفراد والجمع، متاعٌ يُدلَّسُ به على المُسْتَام فيغتر ويشتريه، وهذا لغير أهل الآخرة، إذ هي لهم مَتَاعُ بلاغ: أي: كفاية، والله لَتُبْلَوُنَّ : لتختبرن.
فِيۤ أَمْوَالِكُمْ : بالإنفاق.
وَأَنْفُسِكُمْ : بالأمراض والحقوق.
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ أَذًى كَثِيراً : من الهجاء وغيره.
وَإِن تَصْبِرُواْ : عليه وَتَتَّقُواْ : الله.
فَإِنَّ ذٰلِكَ : كُلّاً منهما مِنْ عَزْمِ : أي: معزومَات.
ٱلأُمُورِ : أي: واجباتها ومقطوعاتها، وأصله ثبات الرأي على الشيء نحو إمضائه.

صفحة رقم 216

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية