ثمَّ ذكر أَذَى الْكفَّار لنَبيه ولأصحابه فَقَالَ لَتُبْلَوُنَّ لتختبرن فِي أَمْوَالِكُمْ فِي ذهَاب أَمْوَالكُم وَأَنْفُسِكُمْ وَفِيمَا يُصِيب أَنفسكُم من الْأَمْرَاض والأوجاع وَالْقَتْل وَالضَّرْب وَسَائِر البلايا وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذين أُوتُواْ الْكتاب أعْطوا الْكتاب مِن قَبْلِكُمْ يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى الشتم والطعن وَالْكذب والزور على الله وَمِنَ الَّذين أشركوا يَعْنِي مُشْركي الْعَرَب أَيْضا أَذًى كَثِيراً بالشتم وَالضَّرْب واللعن وَالْقَتْل وَالْكذب والزور على الله وَإِن تَصْبِرُواْ على أذهم وَتَتَّقُواْ مَعْصِيّة الله فِي الْأَذَى فَإِنَّ ذَلِك الصَّبْر وَالِاحْتِمَال مِنْ عَزْمِ الْأُمُور من خير الْأُمُور وحزم أُمُورهم يَعْنِي الْمُؤمنِينَ
صفحة رقم 62تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي