ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﲿ

قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ؛ أي فَقَدْ أهَنْتَهُ وَذلَّلْتَهُ ؛ وقيل : أهلكتَهُ ؛ وقيل : فَضَحْتَهُ ؛ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ؛ أي ما لَهُمْ مِن مانعٍ يَمنعهم مِمَّا يرادُ دونَهم من العذاب.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية