ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﲿ

قوله :( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ) ذلك وعاء يتضرع به العابدون المخلصون إلى ربهم وهم تغشى قلوبهم الرهبة والخوف من الله، وتحيك بهم ظواهر الخشية من عذاب النار. لا جرم أن من يدخل النار لسوف يبوء بالخزي وهو الافتضاح والإهانة. وليس يومئذ للظالمين، وهم المشركون- من مجير لهم من عذاب الله. وليس لهم من ناصر ينجيهم بشفاعة أو غيرها، ليس لهم إلا النار وبئس القرار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير