ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

ويكلم الناس في المهد يعني رضيعا حال من الضمير المرفوع ليكلم وكهلا معطوف عليه يعني يكلم الناس رضيعا وكهلا على نسق كلام الأنبياء بلا تفاوت من أول عمره إلى آخره، وفيه إشارة إلى أنه يعمر بعد نزوله من السماء فإنه رفع إلى السماء قبل سن الكهولة، وقال مجاهد : معناه حليما والعرب يمدح الكهولة لأنه الحالة الوسطى في استحكام العقل وجودة الرأي والتجربة، فإن قبل ذلك يقل التجربة أو لا يبلغ العقل إلى كماله وبعد ذلك يضعف العقل، وقوله ويكلم الناس عطف على ومن المقربين، وفي ذكر يكلم الناس في المهد تسلية لمريم من خوف لوم الناس إياها على معطوفا على يكلم الناس أي كائنا من الصالحين لا يتطرق إليه نوع من النقص و الفساد في الدين وذلك شأن الأنبياء فكأن معناه ومن النبيين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير