ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

في المهد وكهلا أي في حال كونه صغيرا قبل أوان الكلام، وفي حال الكهولة. والمهد : اسم للمضجع الذي يهيأ للصبي في رضاعه. وهو في الأصل مصدر مهده يمهده، إذا بسطه سواه.
والكهل : من وخطه الشيب، أو اجتمعت قوته وكمل شبابه، ومنه : اكتهل النبات إذا طال وقوي.
فهو عليه السلام يكلمهم بكلام الأنبياء، من غير تفاوت بين حالتي الطفولة والكهولة، وهو إحدى معجزاته عليه السلام. وفي تغير أطواره حياته من طفولة إلى كهولة رد على النصارى الذين يزعمون ألوهيته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير