ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ومن أهل الكتاب يعني عبد الله بن سلام وأشباهه مؤمني أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار أي مال كثير يؤدّه إليك لأجل ديانتهم وإيمانهم، قال البغوي : قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رجلا أودع عبد الله بن سلام ألفا ومائتي أوقية من ذهب فأداه ومنهم يعني كعب بن الأشرف وأشباهه من كفار اليهود كذا قال مقاتل من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك قال البغوي : استودع رجل من قريش فخاص بن عازوراء من اليهود دينارا فخانه. قرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة يؤده ولا يؤده إليك ونؤته منها في الموضعين وفي النساء نوله ونصله وفي الشورى نؤته منها بإسكان الهاء في السبعة لأن الهاء وضعت موضع الجزم وهو الياء الذاهب، وقرأ قالون وأبو جعفر ويعقوب باختلاس كسرة الهاء اعتبروا الياء الساكنة المحذوفة موجودة، والهاء بعد الحرف الساكن يختلس حركته وكذا عن هشام في الباب كله، وقرأ الباقون بإشباع الكسرة لأن الأصل في الهاء بعد المتحرك الإشباع والوقف للجميع بالإسكان إلا ما دمت عليه قائما قال ابن عباس قائما أي ملحا يقال يقوم عليه يعني يطالبه بالإلحاح والتقاضي والترافع إلى الحكام ذلك أي عدم الأداء والاستحلال بأنهم أي بسبب أن اليهود الكفار قالوا ليس علينا في الأميين أي في شأن من ليس بأهل الكتاب سبيل أي سبيل مؤاخذة عند الله، قالوا : أموال العرب حلال لنا لأنهم ليسوا على ديننا ولا حرمة لهم في كتابنا وكانوا يستحلون ظلم من خالفهم في الدين ويقولون على الله الكذب إن الله أحل لهم ذلك
وهم يعلمون إنهم يكذبون.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير