ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٧)
إِنَّ الذين يَشْتَرُونَ يستبدلون بِعَهْدِ الله بما عاهدوه عليه من الإيمان بالرسول المصدق لما معهم وأيمانهم وبما حلفوا به من قولهم والله لنؤمنن به ولننصرنه ثَمَناً قَلِيلاً متاع الدنيا من الترؤس والارتشاء ونحو ذلك وقوله بعهد الله يقوي رجوع الضمير في بعهده إلى الله أولئك لاَ خلاق لَهُمْ فِى الآخرة أي لا نصيب وَلاَ يُكَلّمُهُمُ الله بما يسرهم وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القيامة نظر رحمة وَلاَ يُزَكّيهِمْ ولا يثني عليهم وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ مؤلم

صفحة رقم 267

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية