قوله [ عز وجل ]١ : ضرب لكم مثلا من أنفسكم ( ٢٨ ) ثم ذكر ذلك المثل فقال : هل لكم ( ٢٨ ) يعني ألكم. من ما ملكت أيمانكم ( ٢٨ ) [ قال السدي ]٢ : يعني عبيدكم. من شركاء في ما رزقناكم فأنتم ( ٢٨ ) وهم.
و فيه سواء ( ٢٨ ) يعني ( شرعا )٣ سواء. أي أهل يشارك أحدكم مملوكه في زوجته وماله فأنتم فيه سواء.
تخافونهم ( ٢٨ ) [ تخافون لائمتهم ]٤. كخيفتكم أنفسكم ( ٢٨ ) كخيفة بعضكم بعضا ( أي )٥ أنه ليس أحد منكم هكذا، فأنا أحق ألا يشرك بعبادتي غيري فكيف ( تعبدون )٦ دوني غيري تشركونه في إلهيتي وربوبيتي. و( هي )٧ مثل قوله : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا٨ برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ٩.
قال : كذلك نفصل الآيات ( ٢٨ ) نبيّن الآيات. لقوم يعقلون ( ٢٨ ) وهم المؤمنون.
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح: شرع..
٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - في ح: يعبدون..
٧ - في ح: هو..
٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦١..
٩ - النحل، ٧١، انظر التفسير ص: ٨١..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني