ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلا مِنْ أَنْفُسِكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ الْمَثَلَ فَقَالَ: هَل لكم يَعْنِي: ألكم؟ مِمَّا ملكت أَيْمَانكُم يَعْنِي: عبيدكم من شُرَكَاء فِيمَا رزقناكم فَأنْتم فِيهِ سَوَاء أَيْ: هَلْ يُشَارِكُ أَحَدُكُمْ مَمْلُوكَهُ فِي زَوجته وَمَاله؟ تخافونهم تخافون لائمتهم كخيفتكم أَنفسكُم يَعْنِي: كَخِيفَةِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا؛ أَيْ: أَنه لَيْسَ أحد مِنْكُم هَذَا؛ فَأَنَا أَحَقُّ أَلَّا يُشْرَكَ بِعِبَادَتِي غَيْرِي كَذَلِك نفصل الْآيَات نبينها

صفحة رقم 361

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية