ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ : منتزعا من أحولها من للابتداء، هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم : من مماليككم، من للتبعيض، مِّن شُرَكَاء ، من زيدت للتأكيد، لأن الاستفهام بمعنى النفي، فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ : من أموال وأولاد، فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء ، يعني : هل ترضون أن يشارككم بعض مماليككم في أموالكم فتكونون أنتم وهم على السواء من غير تفصلة في التصرف، تَخَافُونَهُمْ : تهابون أن يستبدوا بتصرف، كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كما يهاب بعضكم بعضا من الأحرار فإذا لم ترضوا ذلك لأنفسكم فكيف لرب الأرباب مالك الأحرار والعبيد أن تجعلوا بعض عبيده له شركاء، كانوا يقولون في تلبيتهم : لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، كَذَلِكَ : مثل ذلك التفصيل، نُفَصِّلُ نبين، الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ١

١ لا لجاهل لا يعرف الغث من السمين /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير