أخرج الطبراني هم ابن عباس قال كان أهل الشرك يلبون اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملكت فنزلت ضرب لكم مثلا من أنفسكم. . .
ضرب الله أي بين لكم أيها المشركون مثلا كائنا من أنفسكم أي شبها منتزعا من أحوالكم فإنها من أقرب الأمور إليكم وهو هل لكم من ما ملكت أيمانكم أي من مماليككم من شركاء لله ( في ما رزقناكم ) من الأموال وغيرها فأنتم وهم فيه سواء في التملك والتصرف يتصرفون فيه كتصرفكم تخافون أن تتصرفوا فيها دونهم كخيفتكم أنفسكم أي أمثالكم في الحرية والاستفهام للإنكار يعني ليس الأمر كذلك وإنها معادة لكم مع أنهم بشر مثلكم فكيف تجوزون كون الحجارة التي هي أعجز المخلوقات شركاء لخالق الأرض والسماوات كذلك أي تفصيلا مثل ذلك التفصيل نفصل الآيات نبينها فإن التمثيل ما يكشف المعاني ويوضحها لقوم يعقلون أي يستعملون عقولهم في تدبر الأمثال وأخرج جويبر مثل ما اخرج الطبراني في سبب نزول الآية عن داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عليهم السلام.
التفسير المظهري
المظهري