ضَرَبَ لَكُمْ بيّن لكم يَا معشر الْكفَّار مَّثَلاً شبها مِّنْ أَنفُسِكُمْ آدَمِيًّا مثلكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ من عبيدكم وَإِمَائِكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ أعطيناكم من المَال والأهل وَالْولد فَأَنتُمْ وعبيدكم وَإِمَائِكُمْ فِيهِ فِيمَا رزقناكم سَوَآءٌ شرك تَخَافُونَهُمْ تخافون لائمتهم كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كلائمة آبائكم وأبنائكم وَإِخْوَانكُمْ إِذا لم تُؤَدُّوا حُقُوقهم فِي الْمِيرَاث قَالُوا لَا قَالَ أفترضون لي مَا لَا ترْضونَ لأنفسكم تشركون عَبِيدِي فِي ملكي وَلَا تشركون عبيدكم فِيمَا رزقناكم كَذَلِكَ هَكَذَا نُفَصِّلُ الْآيَات نبيّن عَلَامَات وحدانيتي وقدرتي لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يصدقون بأمثال الْقُرْآن
صفحة رقم 340تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي