ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ضرب لكم مثلاً بيَّن لكم شبهاً في اتِّخاذكم الأصنام شركاء مع الله سبحانه من أنفسكم ثمَّ بيَّن ذلك فقال: هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ من العبيد والإماء مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ من المال والولد أّيْ: هل يشاركونكم فيما أعطاكم الله سبحانه حتى تكونوا أنتم وهم فيه سواء تخافونهم أن يرثوكم كما يخاف بعضكم بعضاً أن يرثه ماله والمعنى: كما لا يكون هذا فكيف يكون ما هو مخلوقٌ لله تعالى مثلَه حتى يُعبد كعبادته؟ فلمَّا لزمتهم الحجَّة بهذا ذكر أنَّهم يعبدونها باتَّباع الهوى فقال: بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم في عبادة الأصنام

صفحة رقم 841

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية