ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قَوْله تَعَالَى: فأقم وَجهك للدّين الْقيم أَي: اقصد جِهَة الدّين الْقيم، وَقيل: سدد عَمَلك للدّين الْقيم، وَيُقَال: اسْتَقِم على الدّين الْقيم.
وَقَوله: من قبل أَن يَأْتِي يَوْم لَا مرد لَهُ أَي: الْقِيَامَة لَا يقدر أحد على رده من الله.
وَقَوله: يَوْمئِذٍ يصدعون أَي: يتفرقون فريق فِي الْجنَّة وفريق فِي السعير.
قَالَ الشَّاعِر:

(وَكُنَّا كندمانى جذيمة حقبة من الدَّهْر حَتَّى قيل لن يتصدعا)
أَي: لن يَتَفَرَّقَا.

صفحة رقم 218

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية